جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / جعجع: “القوات” لم تعد بشيئ إلا ونفذته
جعجع

جعجع: “القوات” لم تعد بشيئ إلا ونفذته

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع “أننا لا نعتمد على المعيار الجغرافي لانتقاء مرشحينا، بل مبدأ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص ونضال كل شخص”، مشددا على أن “القوات”، منذ 35 سنة، لم تعد بشيء إلا ونفذته، في حين أن الكثيرين يقولون امورا جميلة ويطرحون الشعارات الكبيرة ولم ينفذوها. وقال: “نسمع الجميع يصرحون عن أنهم يريدون محاربة الفساد ونسأل أنفسنا إن كانوا جميعا يريدون ذلك فمن أين أتى هذا الفساد الذي نشهده في الدولة؟ والجواب أن من يقومون بالفساد هم أكثر من ينادون بمحاربته”.

وقال في مهرجان شعبي أقامه مركز “القوات اللبنانية” – حصرون في باحة كنيسة السيدة في البلدة في حضور النائبة ستريدا جعجع، مرشح “القوات” عن المقعد الماروني في بشري جوزف إسحق، رئيس إتحاد بلديات قضاء بشري إيلي مخلوف، رؤساء بلديات القضاء ومخاتيره، كهنة الرعية، مسؤولي مراكز “القوات” في القضاء: “إن النقيب جوزف إسحق لا ينتظر 6 أيار ليصبح نائبا عن المنطقة، باعتبار أنه منذ أكثر من عشر سنوات كان يشكل مع النائبة ستريدا جعجع والنائب إيلي كيروز نائبا ثالثا للمنطقة، وعلى الجميع التصويت في 6 أيار بما يمليه عليهم ضميرهم، أي التصويت للبنان الذي يحلمون به، وألا يضيعوا، وليصوتوا “قوات”.

وأضاف: “نحن لم نجتمع اليوم من أجل خطوة انتخابية وإنما من أجل خطوة ونقلة نوعية – تاريخية يعتبرها البعض تأتي لصالح حصرون، إلا أنها في الواقع تأتي من أجل إحقاق الحق والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، ومن أجل كل شاب في هذه المنطقة وفي لبنان، باعتبار أنه لم يتم اختيار جوزف إسحق لأنه من حصرون وإنما لانه جوزف إسحق، بغض النظر عن قريته. فهو لو كان من أي قرية أخرى لكنا اخترناه، فاجتماعنا هنا اليوم هو لنعلن أن كل التقسيمات والمعادلات قد تغيرت وأصبح لدينا معادلة جديدة إسمها الحق والمساواة وتكافؤ الفرص. أنا أعرف جوزف اسحق منذ أيام النضال القديم في القطارة، في حين أن البعض يعتقد أنه انضم حديثا الى “القوات”.

وتابع: “عندما ندعو الناس للإقتراع لصالح “القوات اللبنانية” فهذا لا يأتي من باب التعصب بالنسبة الي، وإنما من باب المنطق، باعتبار أن “القوات”، في كل المراحل منذ 35 سنة حتى اليوم، لم تعد بشيء إلا ونفذته، فهي لديها القدرة على تنفيذ وعودها، وتدرك تماما كيفية تنفيذها. فالكثير من الناس يطلقون التصريحات الجميلة جدا، وعلى سبيل المثال نسمع في هذه الايام جميع الأفرقاء ينادون بمحاربة الفساد الأمر الذي يدفعني للتساؤل: “إذا كانوا جميعهم يريدون محاربة الفساد، فمن أين أتى هذا الفساد الذي نراه في الدولة؟ الجواب واضح، وهو أن الذين يصنعون الفساد هم أكثر من ينادون بمحاربته في هذه الايام”.

وقال: “إذا نظرنا إلى أرض الواقع يمكننا أن نرى الحزب أو المجموعة التي طرحت شعارات أو مبادئ أو مشاريع واستمرت في العمل والمثابرة حتى الوصول إلى تحقيقها، ومن طرح الشعارات في الهواء لمجرد الكلام، والنتيجة هي أن حزب “القوات اللبنانية” هو ذاك الحزب الذي وعد ونفذ ما وعد به. وانطلاقا من هنا فإن أي مواطن لبناني يريد الوصول الى لبنان الذي نحلم به عليه أن يصوت لصالح “القوات اللبنانية” تبعا لما رأيناه بأمام العين”.

وذكر جعجع بأن “هذه المرة الأولى التي تشارك فيها “القوات اللبنانية” في الحكومة بشكل فعال، في حين أن الشخصيات والأحزاب الباقية لطالما كانت مشاركة، إلا أنه في هذه المرة، وفي مهلة لا تتعدى السبعة أشهر، لاحظ الناس في كل لبنان من أقصاه الى أقصاه، أداء وزراء “القوات” الذين أصبحوا مضرب مثل للشفافية ومحاربة الفساد. من لا يريدون رؤية ذلك فهم أحرار، إلا أنه ليس معقولا أن يكون أربعة ملايين لبناني إلا إثنين أو ثلاثة يعتبرون ان وزراء “القوات” تصرفوا على أفضل ما يكون وهم على خطأ في حين ان فقط هؤلاء الإثنين أو الثلاثة على حق”.

وجدد التأكيد أن “دعوتنا للناس للإقتراع لصالح “القوات” تأتي من منطلق أنها تتكلم قليلا إلا أن فعلها كبير جدا، فيما الباقون يتكلمون كثيرا، ويا ليتهم ينجزون فعلا صغيرا واحدا مما يقولونه، إلا أنهم يعلمون عكس ما يقولون تماما، ولهذا تحديدا ندعو كل فرد لكي يكون صوته قوة فعلية، وإن أردت ألا تضيع هذه القوة هباء فـ”صوت قوات”.

وشدد جعجع على أن “ترشيح جوزف إسحق ليس ترشيحا لإبن حصرون بقدر ما هو ترشيح لإبن بقاعكفرا، بقرقاشا، بزعون، قنات، بيت منذر، حدشيت، بلوزا وبان، باعتبار أن جميع قرى القضاء تعبت وضحت للقضية، ومن هذا المنطلق يجب أن يكون لجميع قرى القضاء تكافؤ فرص”، مؤكدا “أننا لا نرسي معادلة جديدة بتقسيم المقعدين واحد لقرى القضاء والآخر لمدينة بشري، إنما سنعتمد مبدأ الكفاءة في الإختيار، وإذا كان هناك شخصان كفوءان من قرى المنطقة فسنعمد إلى ترشيحهما، والعكس صحيح. إن كانا من مدينة بشري او حتى من قرية واحدة في القضاء باعتبار أن المقياس واحد لا غير، وهو الكفاءة والجدارة والتضحية في سبيل القضية. ومن هنا ندرك لماذا أتى ترشيح جوزف إسحق الذي لديه نضال عمره ثلاثون سنة في القضية، وكثير من الرفاق لديهم هذا النضال، إلا أنه إلى جانب هذا النضال اسحق لديه الثقافة اللازمة، العلم اللازم، التجربة اللازمة، ولديه النجاح اللازم في الحياة، باعتبار أنه إذا ما أردنا اختيار شخص ليشغل موقعا عاما، فعليه بادئ الامر أن يكون ناجحا في موقعه الخاص، واسحق نجح في ذلك”.

وتابع جعجع: “البعض يعتبر أن إسحق سيصبح نائبا في 7 أيار، إلا أن هذا الأمر غير صحيح، باعتبار أنه نائب في قضاء بشري منذ عشر سنوات. فنحن لدينا ثلاثة نواب وفي الحقيقة كان لدينا أربعة باعتبار أنني عندما يكون لدي متسع من الوقت كنت أعمد إلى مساعدتهم أيضا. كان لدينا ثلاثة نواب وهناك أشخاص كجوزف اسحق ورفيقنا إيلي كيروز يأتي المركز الرفيع لهم تتويجا لعملهم، وليس كآخرين يجهدون للوصول إلى المناصب التي هي جل ما يريدونه. وفي هذا الإطار، فقد كان جوزف اسحق يعمل ليلا ونهارا منذ أكثر من 10 سنوات في قضايا المنطقة كأي نائب في المجلس النيابي. صحيح أن النائبة ستريدا طوق جعجع لها الفضل الكبير من جهة قيادتها الحركة الإنمائية وحركة المنطقة ككل، بالإضافة الى العقل الذي كان موجودا ويساعد في شكل ملحوظ جدا، وهو رفيقنا إيلي كيروز، ولكن إلى جانب هذا كله كان هناك مدير تنفيذي يعمد إلى تنفيذ كل هذه الافكار والمشاريع، فهم كانوا يحضرون ورفيقنا جوزف إسحق كان ينفذ ويتابع كل الاعمال. وأي إبن قرية من القرى إن كان إسمها بشري أو بيت منذر أو طورزا أو برحليون يكتسب موقعه بيده لا نستطيع بنهاية المطاف إلا أن نوصله الى هذا الموقع، باعتبار أن الكثيرين من بيننا أكفياء، والبعض منهم يعملون على الطريق الصحيح، وليتأكد الجميع أن الذيين من بينهم على الطريق الصحيح سيصلون في نهاية المطاف”.

واستطرد: “نحن لا نصوت اليوم فقط لحصرون ومنطقة بشري، بل نصوت لكل لبنان. أريد أن تعلموا أن كل صوت تضعونه في الصندوق ستستفيد منه ثلاث مناطق في الشمال مباشرة، وسيستفيد منه لبنان ككل. لذلك علينا جميعا في 6 أيار، مهما كانت الصعوبات والطرقات مزدحمة، أن نصوت. بالطبع أنتم لستم بحاجة أن أوصيكم أن توصوتوا لجوزف إسحق “لأنو من دون جميلتي رح تصوتولو”. ولكن أريد أن أوصي كل أولاد قرى القضاء التي يجب أن تصوت لجوزف إسحق أن تقوم بذلك، وسأعيد التقسيم عليكم مرة جديدة: بلوزا جوزف إسحق، حدشيت ستريدا جعجع، بشري ستريدا جعجع، بقاعكفرا ستريدا جعجع، وادي قنوبين جوزف إسحق، بقرقاشا جوزف إسحق، بزعون جوزف إسحق، حصرون جوزف إسحق، الديمان جوزف إسحق، بريسات جوزف إسحق، حدث الجبة جوزف إسحق، قنيور جوزف إسحق، بيت منذر جوزف إسحق، قنات جوزف إسحق، مزرعة بني صعب جوزف إسحق، مزرعة عساف جوزف إسحق، بلا المغر جوزف إسحق، برحليون جوزف إسحق، عبدين جوزف إسحق وطورزا جوزف إسحق، كل هذه القرى إذا كنتم تريدون أن تقوموا بعمل جيد مع الحزب عليها أن تلتزم بتقسيم الصوت التفضيلي، أي خلل هذا الأمر سيعرضنا لصعوبات يمكننا تلافيها باعتبار أن كتلتنا الناخبة أكثر من كافية لضمان نجاح نائبين وثلاثة في القضاء”.

وشدد جعجع على ان “لبنان بحاجة الى تغيير، فوطننا لديه كل الثروات التي نحتاجها، في حين أن العالم يعتقد أننا فقراء. هذا الأمر ليس صحيحا. فنحن لدينا كل شيء ولكن إدارة الدولة لم تترك لنا شيئا. من أجل هذا يجب أن نذهب و”نصوت قوات”، لكي نستطيع أن نصل الى لبنان المنشود الذي يجب على أحد أن يعمل من أجل تحقيقه، و”القوات” بيدها أن تحققه في حين أنه وللأسف لا يوجد أحد آخر يستطيع ذلك”.

ودعا “كل اللبنانيين الى أن يذهبوا في 6 أيار إلى صناديق الاقتراع ويصوتوا بما يمليه عليهم ضميرهم، أن يصوتوا للبنان الذي يحلمون به، وإذا ما أرادوا أن يترجم حلمهم على أرض الواقع، فعليهم التصويت بقوة لـ”القوات اللبنانية”.
وختم: “على هذا الأمل أترككم اليوم لنلتقي في 6 أيار للإقتراع وفي 7 و8 و9 و10 أيار لنحتفل ومن بعدها لنبدأ العمل الفعلي في بشري وباقي المناطق”.

اسحق
من جهته، ألقى اسحق كلمة، رحب فيها برئيس “القوات” في حصرون “التي فاح عطرها بوجوده والنائبة ستريدا جعجع”، وقال: “اسمحوا لي في بداية كلمتي أن أستعين بجملة للمطران الراحل فرنسيس البيسري: “ما اختلف الناس إلا حول عظيم”… والبعض قال إنك “رجل حرب”… والبعض الآخر أكد أن “الأوطان لا تبنى إلا بالتضحيات. لو لم يصلب الحكيم ذاته هو وكثيرون شأنه ليدافعوا عن لبنان لما كان لبنان الذي نعيش فيه”.

وأضاف: “نحن في زمن السلم نؤكد أنك ملح الوطن، ولولاك لما كان هناك قيامة للدولة في لبنان. أنت الأقوى في هذا الوطن الضعيف. أنت الحق الذي لا يموت. أنت الصخرة، حارس الأرز والوادي المقدس. حارس لبنان من شماله إلى جنوبه. أنت القضية. أنت الذي علمتنا إحترام كرامتنا رغم كل الضغوط وكل محاولات الخداع، لأنك قررت المواجهة وحملت الأمانة، وإختبرت الألم والعذاب وما تراجعت، فكنت أمينا على لبنان وكل اللبنانيين”.

واستطرد: “ستريدا، مهما تكلمت فأنا لا أستطيع أن أفيكي حقك، لأنك بالنسبة الينا اليوم أم القضية، شعلة “القوات اللبنانية” التي لا تنطفئ ولا تخفت مهما عصفت الرياح. وأشكرك لأنك سمحت لي بأن أكون إلى جانبك كي أتابع معك كل النضال للوصول بمنطقة بشري إلى الحالة التي وصلت إليها اليوم بعد سني الحرمان. واسمحي لي أن أقول لك أنه ورغم إصرارنا على الإلتزام الحزبي فإنني أراك بعيون كل القواتيين في المنطقة، ولهذا السبب أشكرك على كل التعب. وإن شاء الله سأكون على قدر المسؤولية لأكمل معك مسيرة إنماء المنطقة. فانتمائنا الى “القوات” نابع من قناعتنا الحريصة على حرية وسيادة وإستقلال لبنان وعلى مسيرة شعلة الجمهورية القوية التي لا مكان فيها للمحسوبية والفساد والمفسدين، ونؤكد مرة جديدة أننا سنواصل العمل مع النائب ستريدا جعجع كي تكون منطقة بشري نموذج لهذه الجمهورية”.

وتوجه إلى رئيس اتحاد البلديات إيلي مخلوف، رؤساء البلديات ومخاتير المنطقة، ومسؤولي المراكز بالقضاء، مؤكدا أنه سيستمر بالتعاون معهم.

وتابع: “يمكن أن يسأل البعض لماذا هذا الإحتفال في ساحة كنيسة السيدة في وسط القرية، في حين أن لدينا ساحات أوسع؟ لكنني أريد أن أؤكد رمزية هذه الساحة في وسط حصرون، كما أريد أن أؤكد أن هذا المكان يشكل محطة مهمة من عمري منذ أن كنت في العاشرة، وتعلت ماذا يعني التشبث بالأرض والإندفاع والقوة، والفضل الكبير في ذلك يعود في حينه للمونسنيور عبدالله السمعاني الذي كان يجمعنا على العمل العام والتعاون، الأمر الذي نورنا بعمر الشباب على القضية وشخص إسمه سمير جعجع حيث بدأنا بالتأثر به وبطروحاته وثورته عل الإقطاع، وكان خبر استشهاد كل شاب من حصرون، أو من المنطقة، يشكل عنا حافزا جديدا لنا للتمسك بالدفاع عن الحق وعن الوطن”.

ولفت إلى أنه بسبب حماسته واندفاعه وتعلقه بالقضية سلمته ستريدا جعجع مسؤولية المهندسين في الشمال عام 2000، “وهذا الأمر الذي شكل عندي دافعا أكبر حيث رأيت جميع المهندسين في بشري والجبة والشمال يقفون إلى جانبي في جميع المعارك التي خضتها في النقابة حتى وصلت إلى مركز نقيب الشمال الأمر الذي ما كان ليتم لولا ثقة الحكيم بشخصي وتسليمه لي بعدها مهمات منسق عام منطقة بشري، واليوم مرشح للندوة البرلمانية بإسم “القوات اللبنانية” عن جبة بشري”.

وألقى رئيس مركز حصرون إدوار هندية كلمة حيا فيها جعجع والنائبة ستريدا جعجع واسحق، وقال: “اسمحوا لي في بداية كلمتي أن أؤكد أن حصرون العلامة والبطاركة وفية لـ”القوات اللبنانية” التي أفتخر بانتمائي إليها وأفتخر بقيادة الدكتور سمير جعجع الذي ضحى بحريته لأكثر من إحدى عشر سنة في سبيل وطنه ومواقفه، فلا سنين السجن الطويلة غيرت مبادءه أو قناعاته وبعدها، ورغم تغير التحالفات فهو صامد في وجه كل المؤامرات. أفتخر بإنتمائي لـ”القوات اللبنانية” وبممثلينا في الندوة البرلمانية النائبين ستريدا جعجع سيدة الوفاء والنضال، سيدة الإنماء التي أعادت للمنطقة سنين الخير بعد نصف قرن من السنين العجاف، أعادت الحياة الى المنطقة سياحيا وإنمائيا وإقتصاديا وحتى زراعيا، والى جانبها الرفيق المناضل الصامت المشرع الحقيقي، رجل الوفاء النائب إيلي كيروز الذي مثل القوات أفضل تمثيل فكان المثال في النزاهة والدفاع عن حقوق الإنسان. أفتخر بإنتمائي للقوات اللبنانية وبوزرائنا الذين باتوا قدوة بإعتراف الأخصام قبل الحلفاء”.

وتابع: “بإسمي وبإسم أهلي في حصرون، كل الشكر للقوات اللبنانية، كل الشكر للدكتور سمير جعجع الذي وعد ووفى، وها هو الإستحقاق الإنتخابي آت وإبن حصرون النقيب إسحق مرشح قضاء بشري من قبل الحزب في خطوة غير مسبوقة في جبتنا. النقيب إسحق اليوم مرشح دائرة الشمال الثالثة في لائحة نبض الجمهورية القوية وفي 7 أيار سيكون نائبا إن شاء الله الى جانب النائبة ستريدا جعجع ونوابنا ومرشحينا في الدائرة، لذا أتوجه الى أهلي في حصرون إليكم جميعا وأدعوكم الى الإلتزام بالصوت التفضيلي للنقيب إسحق، كما أدعو أبناء قرى بلوزا ووادي قنوبين وبقرقاشا وبزعون والديمان وبريسات وحدث الجبة وقنيور وبيت منذر وقنات ومزرعة عساف ومزرعة بني صعب وبلا والمغر وعبدين وبرحليون وطورزا للإلتزام بالقرار الحزبي للنقيب إسحق أيضا وبشري وحدشيت وبقاع كفرا الإلتزام بالتصويت للنائب ستريدا جعجع رغم أنني مدرك تماما أن هذا الإلتزام سيكون نابعا من قلب كل واحد منكم”.

وختم: “نقيبنا جوزف إسحق، كلنا ندرك محبتك وعطاءك لهذه البلدة وأهلها، كبارا وصغارا، وندرك وفاءك للقوات اللبنانية، وسنؤكد لك جميعنا أن حصرون يدا واحدة، حصرون وفية، حصرون صار بدا. 7 أيار يوم جديد وإن شاء الله نحتفل بمهرجان جديد بالنصر، وهو آت آت آت”.

في الختام، وعلى وقع الأناشيد “القواتية”، إلتقطت الصور التذكارية لأبناء البلدة مع الدكتور جعجع والنائبة ستريدا جعجع.