جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / رسالة “الأخبار” إلى ميقاتي..بعد زيارتين!
6856268_1631617907

رسالة “الأخبار” إلى ميقاتي..بعد زيارتين!

 

خاص Lebanon On Time – جوزاف وهبه

لم يتأخّر ردّ حزب الله “الناعم” على زيارتي الرئيس نجيب ميقاتي “الخشنتين” إلى كلّ من المملكة السعودية وصرح بكركي، حيث التقى رئيس الحكومة (ولو على الواقف) ولي العهد محمد بن سلمان، والبطريرك الراعي معلناً من هناك أنّه “قيد التحضير لجلسة مشاورات وزارية”!
فحزب الله لا يستسيغ هذا النوع من اللقاءات، خاصة وأنّه يعتبر أنّ كلّ الفضل في انعقاد جلسة الحكومة في الأسبوع الماضي إنّما يعود له وحده، وبالتالي يفترض أن تكون كافية لميقاتي كي يلتزم بعبايته ليس إلّا، لا أن يغرّد في كنف ولي العهد عن الأوضاع اللبنانية، وأن يغرّد في كنف بكركي عن ميثاقية مجلس الوزراء وعن إمكانية عقد جلسة ثانية وثالثة بغطاء من الراعي أو غيره!
“الرسالة” وصلت على عجل، عبر جريدة “الأخبار” وفيها أن لا جلسات حكومية دون أذن الضاحية، وهو ما استدركه ميقاتي حيث سارع الى نفيه التفكير بأيّ جلسة حكومية، لا قبل الأعياد ولا بعدها..ولكنّ السؤال:ما الذي أزعج حزب الله في كلّ ذلك؟
-أوّلاً، إنّ الحزب أراد من تمرير الجلسة الضغط على جبران باسيل لفرملة جنوحه السياسي، وقد حصل على ما يريد ب “جلسة واحدة”..وبالتالي أنّ أيّ جلسة أخرى تخدم ميقاتي، ولا تفيد الحزب بشيء..
-ثانياً، أراد الحزب – من رسالة الأخبار – أن يضبط انعقاد الجلسات على توقيته السياسي، وليس على توقيت ميقاتي أو الرياض أو بكركي.وقد فهم ميقاتي ذلك على السريع، وألغى من مفكّرته الحكومية كلّ المواعيد والتمنّيات بجلسات متلاحقة!
-ثالثاً وأخيراً، أراد الحزب تذكير ميقاتي – ومن يهمّه الأمر – بأنّ الأوراق الرئاسية كما الحكومية لا تزال في يده وحده، ولا ينفع في تغيير هذه الوقائع لقاء من السعودية أو تغطية من بكركي..فالملفّ الرئاسي من المبكر الوصول فيه الى تسوية..والملفّ الحكومي لا يستحقّ أن يكون مادّة توتّر إضافي مع التيار الوطني الحر، طالما أنّ رأس التيار لا يزال يستظلّ إتفاق مار مخايل الذي أباح ويبيح له الأرض والجوّ والبحر في الدولة اللبنانية القائمة!