جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / عشاء تكريمي لريفي في عالية
img_6367

عشاء تكريمي لريفي في عالية

أقام المهندس الدكتور يوسف عزام عشاء تكريمياً على شرف اللواء اشرف ريفي في دارته في عاليه بحضور الشيخ علي زين الدين و السيد وائل أكرم شهيب و جمع من المشايخ و من الفعاليات و وجهاء المنطقة، و كانت كلمة للشيخ زين الدين توجّه فيها للواء ريفي قال فيها :
“انت غالٍ علينا لعدة اسباب، اولا تاريخك مشرّف، ثانيا حينما كنت في القوى الامن الداخلي كنت خير مضحّ للبلاد و خدمت كل الناس فمن يتهمك بالتطرف او التعصب يكون اما لا يعرف القراءة او يظلمك، انت رجلٌ ثابت و الجميع يحترمك و من لا يريد ان تكون بجانبه فهو لا يريد رجالاً من حوله، فحين قال عنك الشهيد رفيق الحريري “اشرف ضابط في قوى الامن” كان محقاً و كنا نتمنى ان تكون هذه العبارة باقية في اذهان الجميع فأنت حقاً اشرف ضابط في الدولة و السياسة”.
و تابع “نحن نحب الرجال امثالك ونحن لدينا رجالا في منطقتنا و جنوداً يهبّون اندفاعاً و تضحيةً فداء للوطن و نتمنى ان يبقى الوطن هكذا يتغنى برجاله، و نحن ببوتقة واحدة متّحدين مسلمين و مسيحيين ليبقى الوطن بخير، نحن مسلمون الدروز هنا و بإقليم الخروب و البقاع و غيرها نتمنى ان نكون كلمة واحدة، لا احد يلعب بنا كالذين لديهم اهواء واغواء فالانتماء للوطن فحسب لا للشرق او للغرب، و قد قلت لأحد الاخوان الشيعة “مسؤول لدى حزب الله في الجنوب” عند التقائي به “ارجعوا الى البلد فانه بلدكم افعلوا خيرا تصلون الا انه بالطريقة التي تعملون بها لن تصلوا لاي مكان”. اتمنى من الدولة ان تقوم بواجباتها لتردعهم، فنرى السيد حسن يسير بخارطة طريق و لا نرى احدهم بإمكانه الرد عليه و نرى الحزب مستقويا بسلاحه لا يوجد من يردعه و على كل حال لا شيء يدوم فالخلاف سيقضي عليهم، فعندما يكون حزب الله و حركة امل مُكَونين مُختلفين فإن الخلاف قائم، تمهلوا علينا فكرامتنا لنا و في نهاية المطاف لا يضيع حق وراءه مُطالب”.
كما كانت كلمة للواء اشرف ريفي قال فيها : “جيشنا جيش قادر و على قدر المسؤولية و ليس مقبولاً من اي مسؤول كان، حتى لو كان مرتعه على راس الهرم او ادناه، ان يقول جيشنا غير قادر و بحاجة لمساندة الغير ودعمه فإن اي دعم غير شرعي للجيش ليس له قيمة و قيمتنا فقط بالسلاح الشرعي. و عندما نقول كلامنا هذا نوصف بالداعشية و التطرف! نحن رجال الاعتدال و نؤمن بالعيش المشترك، و الاعتدال ان لم يكن قوياً ثابتاً لا يوصف بالاعتدال، فالانبطاح ليس اعتدالاً انما هو الغاءٌ للذات لا بل هو لا شيء”.
و تابع ريفي : “نقول للقيادات التي كنا و اياها سوية ارجعوا بالقضية تجدوننا مكان ما كنا فيها ثابتون بمواقفنا، و نعلم ان وحدتنا هي القوة و تشرذمنا هو الضعف و لكن لن نتحد الا من اجل القضية، فقد سقط شهداء منّا و منكم و من كل المناطق اللبنانية التي دفعت الثمن غاليا، و نحن نعلم من هو المجرم القاتل و نعلم من قرّر و من نفّذ، نحن نطالب بالعدالة فهي تحمي من الثأر و الانتقام، فلا يهددني احد اليوم بقوله: ان طالبتَ بالعدالة اقتلك، نعم اقتلني واقتل عشرة من امثالي، فسأبقى مطالباً للعدالة”.