جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / معركة دائرة الشمال الثانية بدأت: 4 لوائح أساسية وأخرى تتخبط بحثاً عن حضور
tripoli(17) (1)

معركة دائرة الشمال الثانية بدأت: 4 لوائح أساسية وأخرى تتخبط بحثاً عن حضور

عبد الكريم فياض

أنهت القوى الأساسية المتصارعة في دائرة الشمال الثانية (طرابلس _ المنية والضنية) إعداد لوائحها تمهيداً لمعركة إنتخابية شاءت الظروف أن تكون مختلفة جذرياً عن سابقاتها، في ظل غياب مرجعيات سياسية صبغ حضورها المرحلة السابقة، وبروز قوى جديدة تبحث عن موقع لها في التركيبة السياسية.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن المعركة في الدائرة الثانية قد تنحصر بين أربع لوائح متفاوتة الحضور، في غمرة تخبط باقي المرشحين الذين يتنقلون بين لائحة وأخرى حتى الساعة.
وكانت أعلنت أولى اللوائح من دارة د. مصطفى علوش وضمت إليه كلاً من فهد المقدم، ربى دالاتي، علي الأيوبي وخالد مرعي (عن المقاعد السنّية في طرابلس)، شيبان هيكل (عن المقعد الأرثوذكسي في طرابلس)، طوني شاهين (عن المقعد الماروني في طرابلس)، بدر عيد (عن المقعد العلوي في طرابلس)، سامي فتفت وعبد العزيز الصمد (عن مقعدي الضنية) وأحمد الخير (عن مقعد المنية).
ويبدو أن هذه اللائحة جمعت بين مرشحين خرجوا على إرادة الرئيس سعد الحريري وقرروا الإستقالة من التيار والترشح للإنتخابات، وآخرين حريريي الهوى لا الإنتماء.

ويرى مصدر متابع للإنتخابات في طرابلس أن بعض المرشحين في هذه اللائحة استمدوا حضورهم من حيثية الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل وماكينته الانتخابية، وغياب هذه العوامل سينعكس سلباً على هذه اللائحة، فضلاً عن صعوبة جذبها الناخبين لافتقارها لعناوين سياسية، والتأخر في إطلاق ماكينتها الإنتخابية.
أما اللائحة الثانية فهي لائحة ميقاتي ـ كبارة وضمّت (عن طرابلس) : كريم كبارة، وهيب ططر، عفراء عيد، أليسار ياسين وجلال بقار عن السنّة، سليمان عبيد (عن المقعد الماروني) ، قيصر خلاط عن (المقعد الأرثوذكسي) ، وعلي درويش (عن المقعد العلوي). وعن الضنية براء هرموش وعلي عبد العزيز و(عن المنية) كاظم الخير.
وتحظى هذه اللائحة باهتمام المتابعين في الدائرة الثانية نظراً لما يمثل الرئيس نجيب ميقاتي من ثقل إنتخابي فيها، فضلاً عن الحضور الشعبي لكريم كبارة نجل النائب محمد كبارة، وكاظم الخير في المنية وعلي عبد العزيز في الضنية.
اللائحة الثالثة وهي لائحة «الإرادة الشعبية»، وتضم (عن طرابلس) : فيصل كرامي، طه ناجي، أحمد الأمين، رامي أسوم، علي نور، رفلي دياب، جورج شبطيني ومحمد طرابلسي، (عن الضنية) جهاد الصمد، و (عن المنية) نبراس علم الدين.
ويرى المتابعون أن هذه اللائحة متماسكة، ومن نقاط قوتها حيثية الوزير فيصل كرامي الحاضرة في طرابلس وشخصية طه ناجي القريب من أبناء المدينة فضلاً عن الحضور الواسع للنائب جهاد الصمد في الضنية.
أمّا اللائحة الرابعة وهي لائحة الوزير السابق أشرف ريفي المتحالف مع القوات اللبنانية وشخصيات ثورية ومدنية، فتضم (عن المقاعد السنية في طرابلس) : أشرف ريفي، صالح المقدم، إيمان درنيقة كمالي، فوزي الفري، أمين بشير، (عن المقعد الماروني) إيلي خوري، (عن المقعد العلوي) محمد شمسين، (وعن مقعد الأرثوذكسي) جميل عبود. (عن مقعدي الضنية) بلال هرموش وأحمد الكرمة و (عن المنية) عثمان علم الدين.
تنطلق هذه اللائحة من تحالف سياسي إنتخابي بين القوات اللبنانية واللواء ريفي ومرشحين من الثورة والمجتمع المدني، إجتمعوا على خوض المعركة الإنتخابية بخطاب سياسي سيادي له الكثير من المؤيدين في الدائرة الثانية. ومن عوامل قوة هذه اللائحة حيثية الوزير ريفي وحضور القوات في الدائرة الثانية، ونشاط المرشح بلال هرموش في الضنية وشعبية عثمان علم الدين في المنية.
وفي ظل الإنقسام السّياسي العمودي في البلد، يرى المراقبون أن المعركة في الدائرة الثانية ستكون قاسية بين لوائح ميقاتي وريفي وكرامي بشكل أساسي.
أما بالنسبة إلى اللوائح الباقية التي لم تتشكل بعد، فالتخبط سيد الموقف وبورصة الأسماء في تبدل مستمر، رغم شمولها لقوى سياسية وشخصيات لها حضور ميداني في طرابلس، إلا أنها وحتى الساعة ما زالت تغرق في لعبة الأسماء، وتتخبط بحثاً عن صيغ متماسكة تقدمها للناخبين.