جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / الضاهر: إذا طلبت السعودية يوما أن نبايع بهاء الحريري فسنبايعه

الضاهر: إذا طلبت السعودية يوما أن نبايع بهاء الحريري فسنبايعه

لفت النائب الممدّد لنفسه للمرة الثالثة خالد الضاهر الى ان المملكة العربية السعودية اصبحت سعودية المواجهة والحزم في عهد الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان، وأضاف: علينا في لبنان قراءة ما يجري في اليمن والمنطقة.
الضاهر، وفي حديث لـ”الجديد” ضمن برنامج “الحدث” مع الزميلة نانسي السبع، تطرق الى الاجواء السياسية التي سبقت استقالة الرئيس سعد الحريري، فقال: السعودية لم تكن راضية على ترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، وانا كنت ممن دعا ان يكون رئيس الجمهورية من يمثل المسيحيين اكثر، لافتاً الى أنّ المطلوب ان يعود “التيار الوطني الحر” هذا التيار المسيحي الكبير الى الوسط ليعلب دوره في حماية لبنان وسيادته وعروبته بعدما بات الرئيس عون والتيار الوطني الحر اقرب الى زاوية 8 آذار.
وتابع: لم نر وثيقة بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر بشأن ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة، واصبح العماد عون خياراً للرئاسة امام الوقائع التي كانت موجودة. انّ تيار المستقبل بدل ان يأتي بالتيار الوطني الحر الى الوسط فانّه ذهب باتجاه حزب الله، والرئيس الحريري تحمل المسؤولية عندما تمّت التسوية الرئاسة، وبعد عام على هذه التسوية لم تكن التجربة ناجحة.
وأكد الضاهر انّ السعودية قرّرت عاصفة حزم سياسية ضد حزب الله “وهذا ما توقعته وقرأته وهذا ما حصل”، وأضاف: الرياض أبلغت الرئيس الحريري بأنّ المملكة في مواجهة مع ايران واذرعها وعليكم المواجهة السياسية، موضحاً انّ الحريري استقال بناءً على ادبياته السياسية وادبيات تيار المستقبل والسعودية لم تطلب منه ان يستقيل.
وقال: الرئيس الحريري مشى بالتسوية بهدف الحفاظ على استقرار لبنان، الا انّ التسوية ادت الى تقوية نفوذ حزب الله، واستقالة الرئيس الحريري ليس كما يفسرها البعض بأنّها اتت تحت الاجبار والضغط بل هي تصب في توحيد الفريق الواحد.
أضاف الضاهر: لا يمكن للسعودية ان تقبل بأن يكون لبنان منصة تعاديها، وسأل: هل من مصلحة لبنان ان نعادي السعودية؟، معتبراً انّ مسألة التريث ادّت الى تراجع شعبية الرئيس الحريري، والايام القادمة ستثبت ذلك، وقال: انا لا اكن للرئيس الحريري الكراهية ولست عدواً له.
وتابع: ما اقوله علناً اقول اقل منه في المجالس الخاصة، واتوجه بنصيحة مباشرة للرئيس الحريري: الكلام عن قيام بعض المقربين منه بتوجيه السهام باتجاه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع والوزير السابق اللواء اشرف ريفي وحزب “الاحرار” وباقي الحلفاء، سيؤذي تيار المستقبل والرئيس الحريري. من هنا، على الرئيس الحريري ان يُغيّر عتبة بيته السياسية، لانّ حلقته لا تتمتع بخبرة سياسية وهي ذات تجربة قليلة، والوزير غطاس خوري نسج تسوية ترشيح النائب سليمان فرنجية وفشلت، ومن ورّط الرئيس الحريري بهذه المواقف لا يتمتع بالكفاءة السياسية الكافية.
ورداً على سؤال، أجاب الضاهر: انا لا انافس الرئيس الحريري، والوزير ريفي شخصية وطنية كالاخرين. انا لا اعلم بموضوع استبادل بهاء الحريري بالرئيس الحريري ولا استطيع التحدث في هذا الموضوع ولم يعرض علي، وقال: اذا طلبت السعودية يوماً ان نبايع بهاء الحريري فسنبايعه، لافتاً الى انّ “الاداء السياسي لتيار المستقبل لا يرضيني ولا يرضي الشارع، وانصح الحريري بعدم الاكمال في موضوع التريث والبقاء على استقالته”.
واعتبر الضاهر انّ استقالة الحريري كشفت الغطاء على فريق يضرب اللبنانيين ويضرب علاقة لبنان بالخارج، واضاف: من يعتدي على السعودية نحن ضده ويحق لها الردّ والدفاع عن نفسها بمختلف الوسائل، ونرفض لايّ فريق في لبنان ان يعتدي على اي بلد عربي ومن يريد الاعتداء على دولة ما عليه ان يتوقع رداً منها.
ورداً على سؤال، أوضح أنّه يوجد في اليمن سلطة شرعية والرئيس السابق علي عبد الله صالح يعترف بوجود سلطة شرعية في البلاد وهو عاد واختار الخيار العربي، مطالباً “حزب الله” بالانسحاب من سوريا والعراق والعودة الى لبنان، متوقعاً بأن ترد الدول العربية على الحزب عند الاعتداء عليها.
ولفت الى أنّ “حزب الله” يفتح حرباً على السعودية، وقال: اذا اعتدى حزب الله على السعودية فعليّ ان امنع الحزب لأن مجاراته في ذلك خيانة للبنان. انا مع المعتدى عليه ضدّ المعتدي، ومن حق السعودية اذا كانت حكومة لبنان معادية لها ان تتصرف بالطريقة المناسبة رداً على لبنان، وحكومة لبنان عندما تغطي “حزب الله” فهي حكومة معادية للسعودية.
وتابع الضاهر: اطالب بأمر واحد وهو تجنب الاعتداء على الدول العربية. ارحب بـ”حزب الله” حزباً سياسياً يعمل في لبنان ولكن لا استطيع ان اؤيد الحزب في مغامراته، لافتاً الى أنّ “تيار المستقبل” لم يوفد مقاتلين الى سوريا.